إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟ نعم، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى نعم، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟ نعم، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى نعم، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟ نعم، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى نعم، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟ نعم، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى نعم، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية؟
الحل النموذجي:
لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
الإجابة الصحيحة هي (لا)، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
البدعة هي كل ما أحدث في الدين بعد ثبوته، سواء كان في الاعتقادات أو العبادات أو المعاملات. وهي محرمة في الإسلام، لأن الله تعالى أمرنا باتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (الحشر: 7).
فإذا عمل المسلمُ بالبدعة، فقصد بها وجه الله تعالى، فلا يحصل له أجر على عبادته، لأنه لم يعبد الله بما شرعه له، بل عبده بما لم يشرعه له، وهذا مخالف لأمر الله تعالى.
أما الخيارات الأخرى فهي غير صحيحة، لأن:
الجواب (نعم)، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى، فهو غير صحيح، لأن النية الحسنة لا تكفي لصحة العبادة، بل لا بد أن تكون العبادة مطابقة لما شرعه الله تعالى.
الجواب (نعم)، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال، فهو غير صحيح، لأن المسلم مأمور باتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز له أن يعمل أي عمل لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
الجواب (لا)، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية، فهو غير صحيح، لأن عدم الرجوع إلى علماء الشريعة الإسلامية لا يبطل العبادة إذا كانت مطابقة لما شرعه الله تعالى.