إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟ نعم، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى نعم، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية؟ البدعة في الإسلام هي كل ما ابتُدع في الدين مما لم يكن له أصل في الشريعة، حتى وإن كان القصد منها التقرب إلى الله تعالى. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (رواه البخاري ومسلم). وهذا يعني أن الأعمال التي لم تشرع في الدين لا تقبل، حتى وإن كانت النية فيها تقوى الله. لذلك، يجب على المسلم أن يلتزم بما جاء به الشرع من عبادات وأعمال، ويترك ما ابتدع فيه الناس.
اهلاً ومرحباً بكم في منصة رمشة أيها الطلاب الأعزاء، أنتم أملُنا ومستقبلُنا، ونحنُ هنا لنُساعدكم في هذه الرحلة، ونحن بمثابة مرشديكم وبوصلتكم في طريقِ المعرفة والتفوق، ونذكر بسؤلكم:
إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا؟ نعم، لأن قصد بعمله وجه الله تعالى نعم، لأن مسلم والمسلم يعمل ما شاء من الأعمال لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا، لأنه لم يرجع إلى أحد علماء الشريعة الإسلامية؟
الحل النموذجي :
لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.