هل يشترط لرخصة الجلوس أثناء الصلاة عدم القدرة التامة على القيام أو العجز التام عن القيام ؟ أم يجوز أيضا الرخصة لصاحب المقدرة على القيام لكن مع احتمالية أن يتبعها أذى ؟ وما هو حدود العجز المرخص معه الجلوس أثناء الصلاة وعدم القيام دون أن يترتب على ذلك ذنب أو إثم أو عقاب؟
مرحبا بكم من جديد الطلاب والطالبات المتفوقين في منصتنا المميزة والنموذجية "مـنـصـة رمـشـة " المنصة التعليمية الضخمة في المملكة العربية السعودية التي اوجدنها من أجلكم لتفيدكم وتنفعكم بكل ما يدور في بالكم من أفكار واستفسارات قد تحتاجون لها في دراستكم،
هل يشترط لرخصة الجلوس أثناء الصلاة عدم القدرة التامة على القيام أو العجز التام عن القيام ؟ أم يجوز أيضا الرخصة لصاحب المقدرة على القيام لكن مع احتمالية أن يتبعها أذى ؟ وما هو حدود العجز المرخص معه الجلوس أثناء الصلاة وعدم القيام دون أن يترتب على ذلك ذنب أو إثم أو عقاب بيت العلم
حيث يسعدنا أن نضع لكم عبر " مـنـصـة رمـشـة " كل جديد ومفيد في كافة المجالات وكل ما تبحثون على المعلومة تلقونها في منصة رمشة الاكثر تميز وريادة للإجابة على استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها؛ والآن سنعرض لكم إجابة السؤال التالي:
هل يشترط لرخصة الجلوس أثناء الصلاة عدم القدرة التامة على القيام أو العجز التام عن القيام ؟ أم يجوز أيضا الرخصة لصاحب المقدرة على القيام لكن مع احتمالية أن يتبعها أذى ؟ وما هو حدود العجز المرخص معه الجلوس أثناء الصلاة وعدم القيام دون أن يترتب على ذلك ذنب أو إثم أو عقاب؟
الحل الصحيح هو :
من الملاحظ في أيامنا هذه انه قد انتشرت في المساجد والمصليات ظاهرة وضع الكراسي لمن لا يمكنه الصلاة واقفًا، وصار البعض ممن يقدر على القيام في الصلاة يميل للراحة فيجلس، والبعض ممن علّته تؤثر على سجوده لا على قيامه تراه يجلس من أول الصلاة ولا يأتي بالقيام، إلى غير ذلك من الأمثلة والحالات التي هي بسبب طلب الراحة وبسبب الجهل صاروا يؤدون الصلاة على وجه غير مطابق لما جاء في الشرع ومن ثَمَّ فهي غير صحيحة ولا مقبولة.
لذلك كان من الواجب على المكلف أن يتعلّم كيف يؤدي الصلاة على ما أمر الله تعالى، فمن كان به علة أو مرض يعجزه عن القيام يجب عليه تعلم كيفية الصلاة قاعدًا أو مضطجعًا وما هي الأحكام التابعة لذلك التي لا بدّ من مراعاتها لصحة الصلاة.