القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركان الصلاة صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركان الصلاة بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركان الصلاة
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركان الصلاة؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركانها، لا تصح الصلاة بدونه.
أدلة ركنية القيام في صلاة الفريضة:
الأدلة القرآنية:
قول الله تعالى: "وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" ([البقرة: 238]).
وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" ([الحج: 41]).
الأدلة النبوية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "فرض الله تعالى على كل مسلم حر مسلم صلاة فريضة في كل يوم وليلة ثماني ركعات، أربع ركعات في النهار أربع ركعات في الليل، منهن اثنتان قصيرتان واثنتان طويلتان، وصلاة الجمعة فريضة، وصلاة العيدين فريضة، وصلاة الاستسقاء فريضة، وصلاة الكسوف فريضة، وصلاة الخوف فريضة، وصلاة الجنازة فريضة" ([رواه البخاري ومسلم]).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب" ([رواه البخاري ومسلم]).
شرح الأدلة:
الأدلة القرآنية:
الأمر بالقيام في قوله تعالى: "وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" يدل على وجوب القيام في الصلاة، فلو لم يكن واجباً لما أمر الله به.
الأمر بالسجود والركوع في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا" يدل على أن الركوع والسجود لا يصحان إلا من قيام، فلو جاز القيام في الصلاة لكان الركوع والسجود جائزين من غير قيام.
الأدلة النبوية:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: يوضح فيه عدد الصلوات الفرائض، ووجوب أدائها، ولم يذكر جواز الصلاة جالساً مع القدرة على القيام.
حديث ابن عباس رضي الله عنهما: يبيّن فيه رخصة الجلوس في الصلاة للمريض الذي لا يستطيع القيام، وهذا يدل على أن القيام واجب في الصلاة للمُقدر على ذلك.
متى يسقط القيام في صلاة الفريضة؟
يسقط القيام في صلاة الفريضة في حالتين فقط:
العجز عن القيام: إذا عجز الشخص عن القيام بسبب مرض أو عذر آخر، فله أن يصلي جالساً، أو متكئاً، أو على جنبه، حسب قدرته.
المشقة الشديدة: إذا اشتدّت المشقة في القيام، بحيث يصعب على الشخص القيام دون خوف على نفسه أو ماله، فله أن يصلي جالساً.
في غير هاتين الحالتين، يجب على الشخص القيام في صلاة الفريضة إذا كان قادراً على ذلك.
فوائد القيام في صلاة الفريضة:
الخضوع لله تعالى: فالقيام هو أتمّ حالات الخضوع لله تعالى، وهو يدل على عظمة الله تعالى وجلاله.
الخشوع في الصلاة: فالقيام يُساعد على الخشوع في الصلاة، وتَحَقُّقِ معانيها.
التقوية البدنية: فالقيام في الصلاة يُقوّي البدن، ويُحسّن الصحة.
واجب على المسلم أن يهتمّ بأداء صلاته على أكمل وجه، مع مراعاة أركانها وشروطها، والحرص على القيام فيها قدر المستطاع.
ملاحظة:
يختلف حكم القيام في صلاة النافلة عن حكم القيام في صلاة الفريضة: ففي صلاة النافلة يجوز للمسلم أن يصلي جالساً مع القدرة على القيام، لكن ثوابها يكون نصف ثواب القائم.