ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟ حكم من مات وهو يشرك بالله تعالى شركًا أكبر هو أنه لا يُغفر له، ويخلد في النار إذا مات على هذا الحال ولم يتب قبل موته. الشرك الأكبر هو نسبة شريك لله في الألوهية أو الربوبية أو الأسماء والصفات، مثل عبادة غير الله أو دعاء غيره. وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم: "إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ" (النساء: 48). لذلك، الشرك الأكبر يعتبر أعظم الذنوب التي لا يغفرها الله إلا بتوبة صادقة قبل الوفاة.
اهلاً ومرحباً بكم في منصة رمشة أيها الطلاب الأعزاء، أنتم أملُنا ومستقبلُنا، ونحنُ هنا لنُساعدكم في هذه الرحلة، ونحن بمثابة مرشديكم وبوصلتكم في طريقِ المعرفة والتفوق، ونذكر بسؤلكم:
ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟
الحل النموذجي :
هو في النار خالداً مخلداً فيها.