شَبَّه النبيُّ الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر . صواب خطأ؟
شَبَّه النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك في حديثه الشريف، حيث قال: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير". ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة، حيث أن حامل المسك إما أن يمنحك رائحة طيبة أو يبيع لك المسك، وكذلك الجليس الصالح الذي يؤثر عليك بشكل إيجابي.