شبه النبي الجليس الصالح بحامل المسك ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة وعدم حصول الضرر؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: شبه النبي الجليس الصالح بحامل المسك ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة وعدم حصول الضرر بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
شبه النبي الجليس الصالح بحامل المسك ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة وعدم حصول الضرر
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
شبه النبي الجليس الصالح بحامل المسك ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة وعدم حصول الضرر؟
الحل النموذجي:
صواب.
شبه النبي الجليس الصالح بحامل المسك ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة وعدم حصول الضرر
نعم، هذا صحيح. فقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك، وذلك في قوله: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه رائحة طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة خبيثة" (متفق عليه).
فحامل المسك إما أن يعطيك منه هدية، أو أن تشتري منه، أو أن تجد منه ريحاً طيبة. والجليس الصالح إما أن يدلك على الخير ويدعوك إليه، أو أن تستفيد من علمه وخبرته، أو أن تجد منه أخلاقاً حسنة وسلوكاً طيباً.
أما نافخ الكير، فهو إما أن يحرق ثيابك، أو أن تجد منه رائحة خبيثة. والجليس السوء إما أن يدعو إلى الشر ويغرك به، أو أن تتعلم منه أخلاقاً سيئة وسلوكاً رديئاً، أو أن تجد منه ضرراً أو أذى.
ولذلك، فإن الجليس الصالح يمثل مصدراً للخير والفائدة، بينما الجليس السوء يمثل مصدراً للشر والضرر.
ووجه الشبه بين الجليس الصالح وحامل المسك هو أنهما يشتركان في كونهما مصدرين للنفع، فمن مجالسة الجليس الصالح تحصل على الفائدة والخير، ومن شم ريح المسك تحصل على الطيب والراحة.
ولكن هناك فرقاً بين الاثنين، وهو أن نفع الجليس الصالح دائم وثابت، بينما نفع شم المسك مؤقت ويخف مع الزمن.
ولذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مجالسة الأشرار، فقال: "لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي" (الترمذي).