حكم الظلم حرام وهو من كبائر الذنوب . صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: حكم الظلم حرام وهو من كبائر الذنوب . بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
حكم الظلم حرام وهو من كبائر الذنوب .
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
حكم الظلم حرام وهو من كبائر الذنوب .؟
الحل النموذجي:
صواب.
حكم الظلم في الإسلام:
حرامٌ شرعيٌّ:
يُعدّ الظلم من كبائر الذنوب في الإسلام، وقد حرّمه الله تعالى على نفسه وجعله محرّمًا بين العباد.
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عبادي، إني حرّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرّمًا، فلا تظالموا". ([رواه مسلم])
أدلة تحريمه:
آيات قرآنية:
قال تعالى: "وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" ([البقرة: 190]).
وقال تعالى: "وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِيقَهُ عَذَابًا كَبِيرًا" ([الفرقان: 19]).
أحاديث نبوية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه". ([رواه مسلم])
وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الظلم جاهلية، وإقامة الحدود عدل". ([رواه البخاري ومسلم])
أنواع الظلم:
الظلم الأكبر: وهو الشرك بالله تعالى.
الظلم الأصغر: وهو كل ظلم دون الشرك، يشمل ظلم النفس والمال والعرض.
عقوبة الظلم:
في الدنيا:
قد يُعاقب الظالم في الدنيا بمثل ما ظلم به.
قد يُسلط الله عليه من يظلمه.
في الآخرة:
يُعاقب الظالم بعذابٍ أليمٍ في جهنم.
ما ينبغي على المسلم:
أن يتقي الظلم بجميع أنواعه.
أن يتحلى بالعدل والإحسان في معاملاته مع الناس.
أن يسامح من ظلمه ويطلب العفو منه.
أن يسعى لإصلاح نفسه ومجتمعه.
ملاحظة:
قد يُباح الظلم في بعض الحالات الضرورية، مثل:
عقوبة الظالم.
دفع الظلم عن النفس أو عن الغير.
إقامة الحدود الشرعية.
والله أعلم.