إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب؟
الحل النموذجي:
صواب.
إصابة البدن بالبول: نجاسة وذنب
إصابة البدن بالبول تُعد من النجاسة، ويجب على المسلم غسل الموضع الذي أصابته النجاسة بالماء.
عدم التحرز من البول قد يكون من كبائر الذنوب، وذلك للأسباب التالية:
الأحاديث النبوية: وردت أحاديث نبوية تدل على خطورة عدم الاستتار من البول، منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه" [رواه مسلم].
حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مر على قبرين فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير ثم قال: بلى أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" [رواه البخاري ومسلم].
الضرر على النفس والآخرين: عدم التحرز من البول قد يسبب انتشار الأمراض، كما أنه قد يُسبب إزعاجًا للآخرين برائحته الكريهة.
الإخلال بالآداب العامة: من واجب المسلم أن يحافظ على نظافته ونظافة محيطه، وعدم التحرز من البول يُعد إخلالًا بهذه الآداب.
وعليه:
يجب على المسلم أن يتحرز من البول، وأن يستخدم المرافق الصحية المخصصة لقضاء الحاجة.
إذا أصاب البدن شيء من البول، يجب غسل الموضع بالماء.
يُستحب الوضوء بعد غسل الموضع من البول.
يُنصح بقراءة الأدعية والأذكار التي تُحصّن المسلم من شر البول.
ملاحظة:
قد تختلف أحكام غسل النجاسة من مذهب فقهي لآخر.
يُنصح بالرجوع إلى أهل العلم في حال وجود أيّ لبس أو غموض في هذه المسألة.