العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص ، ويدل على ذلك قوله تعالى؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص ، ويدل على ذلك قوله تعالى بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص ، ويدل على ذلك قوله تعالى
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص ، ويدل على ذلك قوله تعالى؟
الحل النموذجي:
قال تعالى: ( لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاح بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ) " النساء ١١٤".
الآية التي تدل على أن العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص هي قوله تعالى:
"وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"
(فصلت: 33)
التفسير:
يقول الله تعالى في هذه الآية أن أفضل الكلام هو كلام من دعا إلى الله، وعمل صالحًا، وقال إنه من المسلمين.
وهذا يدل على أن العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص، وذلك لأن العمل ذو النفع المتعدي ينفع الآخرين، ويجعلهم على طريق الحق، بينما العمل ذو النفع الخاص ينفع فقط صاحبه.
وهناك آيات أخرى في القرآن الكريم تدل على أن العمل ذو النفع المتعدي أفضل من العمل ذا النفع الخاص، منها:
"وَمَنْ يَتَقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
(الطلاق: 2-3)
"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ"
(إبراهيم: 42)
"وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا"
(النساء: 110)
وهذه الآيات كلها تحث على العمل الصالح، والدعوة إلى الله، والنفع بالآخرين.