بين وجه الدلالة في قوله تعالى(وما كان الله ليضيع ايمانكم)على دخول العمل في الإيمان، حل سؤال من اسئلة حلول كتاب التوحيد ثاني ثانوي المستوى الرابع الفصل الثاني ف2
نرحب بكم من جديد الطلاب والطالبات المتفوقين في منصتنا المميزة والنموذجية "مـنـصـة رمـشـة " المنصة التعليمية الضخمة في المملكة العربية السعودية التي اوجدنها من أجلكم لتفيدكم وتنفعكم بكل ما يدور في بالكم من أفكار واستفسارات قد تحتاجون لها في دراستكم،
بين وجه الدلالة في قوله تعالى(وما كان الله ليضيع ايمانكم)على دخول العمل في الايمان
حيث يسعدنا أن نضع لكم عبر " مـنـصـة رمـشـة " كل جديد ومفيد في كافة المجالات وكل ما تبحثون على المعلومة تلقونها في منصة رمشة الاكثر تميز وريادة للإجابة على استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها؛ والآن سنعرض لكم إجابة السؤال التالي:
بين وجه الدلالة في قوله تعالى(وما كان الله ليضيع ايمانكم)على دخول العمل في الإيمان؟
الحل الصحيح هو :
أي صلاتكم وانتم متجهون لبيت المقدس قبل أن تؤمروا بالتوجه إلى الكعبة فسمى الصلاة وهي عمل إيمانا فدل على دخول الأعمال في مسمى الإيمان.