كان النبي صلى الله عليه وسلم- يوجه الصغار التوجيه السليم .؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: كان النبي صلى الله عليه وسلم- يوجه الصغار التوجيه السليم . بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
كان النبي صلى الله عليه وسلم- يوجه الصغار التوجيه السليم .
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
كان النبي صلى الله عليه وسلم- يوجه الصغار التوجيه السليم .؟
الحل النموذجي:
صواب .
نعم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجه الصغار التوجيه السليم، وذلك من خلال العديد من الوسائل، منها:
التربية بالحب والرحمة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل الصغار بحب ورحمة، ويشعرهم باهتمامه ورعايته، وهذا يساعد على بناء شخصية الطفل بشكل سليم.
التوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجه الصغار بالحكمة والموعظة الحسنة، ويخاطب عقولهم ويشرح لهم الأمور بطريقة مبسطة ومفهومة.
المثال الحي: كان النبي صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة للصغار، فكان يحرص على أن يكون سلوكه وتصرفاته مطابقة لتوجيهاته، وهذا يساعد على تحفيز الصغار على الاقتداء به.
ومن الأمثلة على توجيه النبي صلى الله عليه وسلم للصغار:
كان صلى الله عليه وسلم يقبل الصغار ويضمهم ويلاعبهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين ويقول: "اللهم ارحمهما، فإني أرحمهما".
كان صلى الله عليه وسلم يأمر الصغار بالصلاة، فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع".
كان صلى الله عليه وسلم يعلم الصغار الأخلاق الحميدة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أدبني ربي فأحسن تأديبي".
وهكذا، فإن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم للصغار كان يهدف إلى بناء شخصية الطفل بشكل سليم، وإعداده للمستقبل.