ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفطر الحاجم ، والمحجوم " وثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم ، وهو صائم)، سبب خلاف العلماء في حكم الحجامة للصائم هو :
اختلاف العلماء في تفسير اللفظ
بلوغ الحديث عالمين لكنه يكون صحيحًا عند أحدهما ضعيفًا عند الآخر
بلوغ الحديث العالم ، ويعلم أنه صحيح لكن يظنه منسوخا، والعالم الآخر بخلاف ذلك
معرفة أحد العلماء دليلا فيعمل به، ولا يعرفه الآخر، فيجتهد، ويخالفه
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفطر الحاجم ، والمحجوم " وثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم ، وهو صائم)، سبب خلاف العلماء في حكم الحجامة للصائم هو بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفطر الحاجم ، والمحجوم " وثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم ، وهو صائم)، سبب خلاف العلماء في حكم الحجامة للصائم هو
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفطر الحاجم ، والمحجوم " وثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم ، وهو صائم)، سبب خلاف العلماء في حكم الحجامة للصائم هو؟
الحل النموذجي:
( اختلاف العلماء في تفسير اللفظ).
وذلك لأن الحديث الوارد في حكم الحجامة للصائم هو الحديث الذي رواه رافع بن خديج عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
وهذا الحديث ظاهر الدلالة على أن الحجامة تفطر الصائم، ولكن هناك تفسيرات مختلفة لهذا اللفظ.
فبعض العلماء يرى أن المراد من الإفطار هو الإفطار الحقيقي، أي أن الحجامة تؤدي إلى خروج الدم من الصائم، وهو من المفطرات.
وبعض العلماء يرى أن المراد من الإفطار هو الإفطار الاصطلاحى، أي أن الحجامة تؤدي إلى ضعف الصائم، وهو ما يمنع من إتمام الصوم.
وبعض العلماء يرى أن المراد من الإفطار هو الإفطار التقديري، أي أن الحجامة قد تؤدي إلى الإفطار الحقيقي أو الاصطلاحى، وذلك حسب شدتها وأثرها على الصائم.
وهذا الاختلاف في تفسير اللفظ هو السبب الرئيسي في خلاف العلماء في حكم الحجامة للصائم.
أما الأسباب الأخرى المذكورة في الخيارات فهي أسباب محتملة أيضًا، ولكنها ليست السبب الرئيسي في هذا الخلاف.
فاختلاف العلماء في تفسير اللفظ هو السبب الذي يؤدي إلى الخلاف في الحكم الشرعي، حتى لو كان الحديث صحيحًا عند جميع العلماء.
أما إذا كان الحديث ضعيفًا عند أحد العلماء، فإن هذا العالم لا يأخذ به في الحكم الشرعي، وبالتالي لا يدخل في الخلاف.
وأما إذا كان الحديث صحيحًا عند جميع العلماء، ولكن أحدهم يظنه منسوخا، فإن هذا العالم لا يأخذ به أيضًا، وبالتالي لا يدخل في الخلاف.
وأما إذا كان أحد العلماء يعرف دليلًا لا يعرفه الآخر، فإن هذا العالم يأخذ بهذا الدليل في الحكم الشرعي، وبالتالي يخالف الآخر.
ولكن هذه الأسباب لا تكون السبب الرئيسي في الخلاف، وإنما تكون سببًا ثانويًا.