تحضير درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال، الواقع الاجتماعي هو مصطلح في علم الاجتماع يعني الواقع الاجتماعي الكائن أو القائم أو الحاصل ويتمثل بذلك الكل المتكامل الذي يتكون من عدة أبعاد نسقية أساسية هي: البعد البيئي أو الجغرافي والبعد البشري والبعد الحضاري والبعد الثقافي وأخيراً البعد التفاعلي التنظيمي، وجميعها تتجسد بصورة مترابطة ومتكاملة في ضوء تجليات الوعي الاجتماعـي (الذاتي والموضوعي) سواء على مستوى الأشخاص أو الجماعات أو المجتمعات المحلية، أو على مستوى المجتمع ككل وتنظيماته المختلفة.
يختلف الواقع الاجتماعي عن الواقع البيولوجي أو الواقع المعرفي الفردي، حيث يمثل مستوى ظاهريًا تم إنشاؤه من خلال التفاعل الاجتماعي وبالتالي يتجاوز الدوافع والأفعال الفردية. نتاج الحوار البشري، يمكن اعتبار الواقع الاجتماعي على أنه يتكون من المبادئ الاجتماعية المقبولة للمجتمع، بما في ذلك قوانين مستقرة نسبيًا والتصورات الاجتماعية. ستصف البنائية الراديكالية بحذر الواقع الاجتماعي على أنه نتاج التوحيد بين المراقبين (سواء تم تضمين المراقب الحالي نفسه أم لا).
تحضير درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال
درس الواقع الاقتصادي و الاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال في الجغرافيا للسنة الثانية ثانوي
الواقع الاقتصادي و الاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال
1- الواقع الاقتصادي الذي تميز ب :
لم يكن للجزائر إطارات قادرة على التسيير الاقتصادي بعد مغادرة الأوربيين .
تهريب رؤوس الأموال شل الاقتصاد الوطني، و تراجع الاستثمار وانتشرت البطالة .
التبعية الاقتصادية لفرنسا خاصة .
أ- الزراعــة :
ورثت الجزائر قطاعا زراعيا ضعيفا غداة الاستقلال، حيث كان يستحوذ على 70 % من اليد العاملة إلا أنه لا يساهم في الدخل الفردي إلا بنسبة 22 % من الدخل القومي ويمكن التميز بين نوعين من الزراعة :
زراعة نقدية :حديثةبالسهول الخصبة موجهة نحو التصدير : الكروم
زراعة معاشية : ذات مردود ضعيف تعتمد على الأمطار تساهم بنسبة ضعيفة من الدخل ذات طابع معاشي، اعتمدت على وسائل تقليدية .
ب – الصناعة :
ورثت الجزائر قطاعا صناعيا ضعيفا، مشلولا ومخربا على الرغم من الإمكانات الضخمة، تميز ب :
صناعة إستخراجية توجه للتصدير كمواد خام
بعض الصناعات الخفيفة ذات طابع استهلاكي موجه للسوق المحلية
سيطرة الشركات الأجنبية على الصناعة ( اتفاقيات أيفيان).
ج –التجــارة :
- مرتبطة بفرنسا بنسبة80% (تبعية شبه كلية لفرنسا ) صادراتها عبارة عن مواد أولية (بترول ، غاز وحديد...) وارداتها عبارة عن مواد غذائية ومواد التجهيز.
- لم يكن للجزائر إطارات قادرة على التسيير الاقتصادي بعد مغادرة الأوربيين .
- تهريب رؤوس الأموال شل الاقتصاد الوطني، حيث تراجع الاستثمار وانتشرت البطالة .
- التبعية الاقتصادية لفرنسا خاصة .
2- الواقع الاجتماعي
ورثت الجزائر غداة الاستقلال واقعا اجتماعيا شبه كارثي على مختلف الأصعدة اجتماعيا، ويظهر هذا جليا من خلال :
أ- تمركز السكان في القرى والأرياف وحتى بيوت الجزائريين في المدن افتقدت لشروط السكن اللائق .
ب- انتشار البيوت القصديرية و الترابية حول المدن .
ت- منظومة تربوية نتج عنها انتشار الجهل والأمية بنسبة تفوق 85 % من سكان الجزائر.
وضع صحي متدهور (نقص الإطارات الطبية و الهياكل الصحية. وسوء التغذية
مظاهر الاختلال
نعتت فرنسا الجزائر على أنها لؤلؤة مستعمراتها نظرا لتوفر الإمكانيات وتنوعها من طبيعية (طاقوية ومعدنية) واتساع السهول وبشرية - اليد العاملة- يقابله الصناعة إستخراجية وزراعة تقليدية وأخرى نقدية تكرس التبعية الاقتصادية لفرنسا.
تقويم مرحلي : ما هي الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتها الحكومة الجزائرية لمواجهة الواقع الاقتصادي والاجتماعي غداة الاستقلال.
المفاهيم الأساسية للوضعية
التبعيةالاقتصادية:ارتباط الاقتصاديات الوطنية بعجلة الاقتصاد الأجنبي الأكثرتطورا
التبعية الاقتصادية : من بين المشاكل التي كانت ومازالت تتخبط بها الدول المتخلفة وهي التبعية الاقتصادية للخارج للدول المتقدمة ، ويمكن تمثيل ذلك بتحكم الدول المتقدمة بأسعار النفط وقيمته وتسويق المنتجات (أي اعتماد كلي على الغرب) وحتى العائد المالي الذي تحصل عليه الدول النفطية، ترجع للدول المتقدمة بصورة استثمارات أو شراء لمعدات أو تكنولوجيا .
الخدمات:كل الأنشطة الاقتصادية التي لا تقومباستخراج أو إنتاج أو تحويل المواد الأولية أو نصف المحولة ؛ أي كل الأنشطة التيتتبع القطاع الثالث. و من أنواع الخدمات يمكن ذكر: التجارة، و النقل،و البنوك،التأمين، و السياحة، و الإدارة العمومية، و التعليم، الصحة، و الدفاع ، والأمن ، والصيا
الرأسمالية:نظام اقتصادي ينبني على الملكية الفردية لوسائل الإنتاج وعلى المبادرة الحرةويتميز بالمنافسة والعمل من أجل زيادةالر
الهياكلالقاعدية: جملة التجهيزات الجماعية الضرورية لتنشيط الحركية الاقتصادية، مثل الطرقات،والسكك الحديدية،والموانئ، و المطارات، و الجسور، و شبكة الاتصالات.تقسم إلىبنى تحتية خصوصية، مثل البنية التحتية التعليمية كالمدارس و المعاهد، و الجامعات، ومؤسسات البـحث العلمـي؛أو البنية التحتية الصحية كالمستشفيات.وبنى تحتية عامةكالطرقات والسكك والمطارات
البطالة : حسب المنظمةالعالمية للعمل يعدّ عاطلا عن العمل كل شخص قادر على العمل، لايعمل لمدة تفوق ثلاثةأشهر،ويعلن تمسكه بالحصول على عمل عمره بين 16 و 64سنة .لذلك فإن الشبان المزاولينللتعليم أو التدريب المهني، والشيوخ المتجاوز سنّهم 65 سنة، والنساء اللاتي يحبذنالبقاء في المنازل لا يحتسبون ضمن العاطلين عن العمل.
المستوى المعيشي: كل ما يتمتع به الفرد من ملبس ومأكل ومسكن ويتحدد ذلك بمستوى الدخلوالبيئة التي يعيش فيها والطبقة الاجتماعيةالتي ينتمي إليها
الزراعة : هي العمل الذي به تستخدم القوى الطبيعية لإنتاج النبات والحيوان بغية تأمين الحاجات البشرية".، وتعرف كذلك على أنها علم وفن وصناعة إنتاج المحاصيل النباتية والحيوانية النافعة للإنسان .
الزراعة المعاشية : هي زراعة موجهة للاستهلاك المحلي و تعتمد على الوسائل التقليدية ( القمح- ..) .
الزراعة النقدية : زراعة الهدف من إنتاجها هو التسويق، ( القطن – الكروم ) فهي بهذا المفهوم تجارية .
الصناعة : هي تقديم خدمة جديدة أو منتجمعين ضمن صنف ما وهي عبارة عامة تطلق على أي نوع من المنتجات الاقتصادية .
الصناعة الاستخراجية : تعنى المواد الخام التي تستخرج من باطن الأرض مثل المعادنتعتمد الصناعات الاستخراجية على الموارد الطبيعية التي لا يمكن ان تجدد أو تعوض مثل : النفط – الفوسفات
التجارة : يقتصر معنى التجارة على مدلول اللغة لكلمة " تجارة " فهي تقليب المال لغرض الربح، أما لمدلول الاقتصادي لكلمة " تجارة ينصب على عملية الوساطة والتوسط بين منتج ومستهلك .
الأمية : هي ظاهرة اجتماعية سلبية متفشية في معظم أقطار الوطن العربي والعالم وبخاصة النامي منه ولها أبعادها الكثيرة والمتنوعة ومنها:
- الأمية الأبجدية : وتعني عدم معرفة القراءة والكتابة والإلمام بمبادئ الحساب الأساسية ويعرف الإنسان الأمي بأنه كل فرد بلغ الثانية عشرة من عمره ولا يلم الماما كاملا بمبادئ القراءة والكتابة والحساب؛ الأمية الحضارية : وتعني عدم مقدرة الأشخاص المتعلمين على مواكبة معطيات العصر العلمية والتكنولوجية والفكرية والثقافية والفلسفية والتفاعل معها .
% من سكان الجزائر.
وضع صحي متدهور (نقص الإطارات الطبية و الهياكل الصحية. وسوء التغذية .... ) .
انطلاقا من الوثائق ص 86 و 87 من ك م :
أبرز مظاهر الاختلال (المشاكل الموروثة عن الاستعمار ) .
03 – مظاهر اختلال الواقع الاقتصادي والاجتماعي :
1 - ضخامة الإنتاج الزراعي من المحاصيل التجارية في ظل وجود تبعية غذائية بنسبة كبيرة
2 - تبعية تجارية لفرنسا من حيث الصادرات و الواردات
3 - وفرة المواد الأولية (طاقة.معادن) وبالمقابل ضعف النشاط الصناعي والتركيز على الصناعات الإستخراجية الموجهة نحو الأسواق الفرنسية.
4 - انتشار اللغة الفرنسية في كل أجهزة الدولة مع تفشي واسع للأمية
5 - تفاقم المشاكل الصحية والتعليم
6 - حدوث شلل كلي للحركية الاقتصادية رغم ضخامة الموارد والاحتياجات
تقويم مرحلي :
بما تعلل سبب تدهور الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية غداة الإستقلال
- طول الفترة الاستعمارية ( 1830 م – 1962 م ) .
- السياسة الفرنسية التي كانت تهدف الى فرنسة كل ماهو جزائري ( ارض , وشعب ) ، أي تكييف الجزائر حسب ما تقتضيه احتياجات فرنسا حكومة و شعبا .
- الإرث الثقيل من الأزمات في ظل عدم وجود الكفاءات و الإطارات .
بقية تحضير درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال أسفل.