صفات الله تعالى وأثرها في بناء العقل البشري؟
مرحبا بكم زوار موقع "منصة رمشة" يسعدنا أن نقدم لكم عبر موقعنا هذا كل جديد ومفيد في كافة المجالات وكل ما تبحثون على المعلومة تلقونها في منصة رمشة الاكثر تميز وريادة للإجابة على استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها؛ والسؤال هو :
صفات الله تعالى وأثرها في بناء العقل البشري
إجابة السؤال هي :
- لقد تعددت إسهامات العلماء والباحثين في الحديث عن العقل وأهميته في نظر القرآن الكريم، وفي السنة والآثار، وبالمقابل تعددت السِّياط الخبيثة الهادفة إلى تنويم العقل المسلم واغتياله، وسلب موروثه المرموق، من هنا فإن تعدد الدراسات والبحوث في مجابهة هذه التحديات يضيف بعداً قوياً واستراتيجياً يجابه التحدي، ويثبت الصواب في الوجهة السليمة والاتجاه المطلوب، ومن هذا المنطلق يأتي هذا البحث ليسهم في المكانة والدور والأثر الذي يمكن أن يلعبه العقل في البناء المعرفي، والسلم العلمي،وتضمن القرآن الكريم التوجيهات الكثيرة المباركة في الأمر بالتفكر، والتدبر، والتعقل، فمنها قول الله تعالى: ﴿ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾.
- إن في السماوات السبع، والأرض التي منها خروج الخلق، وما فيهما من المخلوقات المختلفة الأجناس والأنواع، لأدلة وحججًا للمؤمنين بها. وفي خَلْقكم -أيها الناس- وخلق ما تفرق في الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، حجج وأدلة لقوم يوقنون بالله وشـرعه، وفي اختلاف الليل والنار وتعاقبهما عليكم وما أنزل الله من السماء من مطر، فأحيا به الأرض بعد يُبْسها، فاهتزت بالنبات والزرع، وفي تصـريف الرياح لكم من جميع الجهات وتصـريفها لمنافعكم، أدلةٌ وحججٌ لقوم يعقلون عن الله حججه وأدلته.