الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب خطأ؟
صواب. الأعمال البدعية مردودة على صاحبها ولا يقبلها الله، حتى وإن كان صاحبها حسن النية. وذلك لأن البدعة هي إضافة أو تغيير في دين الله لم يرد بها دليل من الكتاب أو السنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (رواه البخاري ومسلم). وهذا يشمل الأعمال التي لم تكن على منهج السلف الصالح، بغض النظر عن نية الشخص في القيام بها.