مجالسة الصالحين ترفع بالإنسان إلى حسن الخلق ، ومجالسة جليس السوء مضرة من جميع الوجوه صواب خطأ؟
مجالسة الصالحين تعزز من حسن الخلق وتساعد على اكتساب الفضائل مثل الصدق والتواضع والصبر، حيث يتأثر الإنسان بشكل إيجابي من تصرفاتهم وأخلاقهم. أما مجالسة جليس السوء فقد تؤدي إلى الضرر، حيث يمكن أن تؤثر سلبًا على سلوك الفرد وتدفعه نحو الرذائل مثل الكذب والغرور والتصرفات السيئة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير"، مما يبرز أهمية اختيار الصحبة الصالحة لتطوير الأخلاق والابتعاد عن الصحبة السيئة التي قد تؤدي إلى أضرار نفسية ودنيوية.