وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر". نوع ما في في الآية الكريمة؟
هذه الآية الكريمة من سورة الأنعام تبين علم الله تعالى الشامل بكل شيء، حيث إن الله وحده يعلم الغيب الذي لا يعلمه أحد غيره، كعلم الساعة ونزول المطر، كما أنه يعلم كل ما في البر والبحر من مخلوقات وأسرار، وهذا يدل على عظمة الله وقدرته وعلمه بجميع الأشياء. أما نوع ما في "ما في البر والبحر" فهو اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل يعلم.