من الأعمال التي توصل لظل العرش لم ترد في الحديث من أنظر معسر. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: من الأعمال التي توصل لظل العرش لم ترد في الحديث من أنظر معسر. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
من الأعمال التي توصل لظل العرش لم ترد في الحديث من أنظر معسر. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
من الأعمال التي توصل لظل العرش لم ترد في الحديث من أنظر معسر. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
لم يرد في الحديث من أنظر معسرًا فله أجره مرتين، من أن الأعمال التي توصل لظل العرش هي "أنظر معسرًا فله أجره مرتين".
بل ورد هذا العمل في أحاديث أخرى، منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنظر معسرًا فله أجره مرتين: مرة من الله ومرة من العبد، إن اقتضاه لم يُعطه، فله أجره مرتين" (رواه الترمذي وابن ماجه).
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنظر معسرًا فله أجره مرتين" (رواه أحمد وابن ماجه).
ففي هذين الحديثين وغيرهما، حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على التيسير على المعسرين وإنظارهم، وبين فضل ذلك من الأجر والثواب.
وأما الأعمال التي توصل لظل العرش، فقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى، منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل كان قلبه معلّقًا في المسجد، ورجلان تحابّا في الله: اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل دُعي إلى الفاحشة فقال: إنّي أخاف الله" (رواه البخاري ومسلم).
حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم القيامة: إمام عادل، ورجل اتّخذ المساجد بيتًا، ورجل لم تُلهه الدنيا، ورجل أُجهد نفسه في سبيل الله، ورجل تصدّق بيمينه ولم تعلم شماله ما صنعت، ورجل دمعت عينه من خشية الله، ورجل ردّ مظالم الناس" (رواه الترمذي).
ففي هذين الحديثين وغيرهما، بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل هذه الأعمال، وأنها من أسباب نيل رحمة الله تعالى وعنايته.
والله تعالى أعلم.