من عادى ولياً من أولياء الله تعالى فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب .؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: من عادى ولياً من أولياء الله تعالى فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب . بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
من عادى ولياً من أولياء الله تعالى فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب .
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
من عادى ولياً من أولياء الله تعالى فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب .؟
الحل النموذجي:
صواب.
إنّ قولك "من عادى ولياً من أولياء الله تعالى فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب" قول صحيحٌ مُستندٌ إلى أحاديث نبوية شريفة تدلّ على عظم مكانة أولياء الله تعالى وأنّ عداوتهم من أعظم الذنوب.
فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب".
**وروى الترمذي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * (يونس: 62). قال: هم أصحابي".
وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى هو محبة أوليائه، فقال: "ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه". [رواه الترمذي]
فإذا كان الله تعالى يحبّ أولياءه ويُعزّهم وينصرهم، فمن عادى أحدًا منهم فقد عادى الله تعالى ولقي منه غضبه وعقابه.
وقد ذكرت بعض كتب الفقه أنّ عداوة أولياء الله تعالى من كبائر الذنوب، وذلك لِما ثبت من الأدلة الشرعية من عظم مكانتهم وحرمة إيذائهم.
ولكن يجب التنبه إلى أنّ عداوة أولياء الله تعالى لا تكون بالقول أو الفعل فقط، بل قد تكون بالقلب أيضاً، وذلك من خلال الحقد والحسد والكراهية.
فمن كان في قلبه شيء من ذلك تجاه أحد أولياء الله تعالى، فقد لقي الله تعالى وهو ساخط عليه.
لذلك، يجب على المسلم أن يحبّ أولياء الله تعالى ويُعزّهم ويُجلهم، وأن يتجنب عداوتهم بأيّ شكل من الأشكال.
والله تعالى أعلم.