أول الرسل إلى أهل الأرض هو نوح عليه السلام. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: أول الرسل إلى أهل الأرض هو نوح عليه السلام. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
أول الرسل إلى أهل الأرض هو نوح عليه السلام. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
أول الرسل إلى أهل الأرض هو نوح عليه السلام. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
يعتبر نبي الله نوح عليه السلام أول الرسل المرسلين إلى أهل الأرض بعد وقوع الشرك.
وذلك للأسباب التالية:
نص القرآن الكريم: وردت العديد من الآيات القرآنية التي تدل على أن نبي الله نوح عليه السلام هو أول الرسل المرسلين إلى أهل الأرض، منها قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي قَدْ كَذَّبُونِ" (سورة الشعراء: 105) وقوله تعالى: "وَنُوحًا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلُ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا" (سورة هود: 46).
الأحاديث النبوية الشريفة: روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أُوْتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي: أُوْتِيتُ الْفَتْحَ، وَأُوْتِيتُ الْقُرْآنَ الْمُجِيدَ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْمَدِينَةُ مَنْطَقًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الصَّيْدُ، وَجُعِلَتْ لِيَ أَرْضُهَا مَسْجِدًا". وفي آخر الحديث قال: "وَأُوْتِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ فِي أُمَّتِي". وفيه دلالة على أن نبي الله نوح عليه السلام كان أول من أُرسل بالرسالة.
الإجماع: أجمع علماء المسلمين على أن نبي الله نوح عليه السلام هو أول الرسل المرسلين إلى أهل الأرض.
ولكن،
يُعتقد بعض العلماء أن آدم عليه السلام كان نبيًا ورسولًا قبل نبي الله نوح عليه السلام، ولكن لم يُرسل إلى قوم معينين، بل كان يدعو الناس إلى عبادة الله تعالى بشكل عام.
و يرى البعض الآخر أن نبي الله إدريس عليه السلام كان نبيًا ورسولًا قبل نبي الله نوح عليه السلام، ولكن لم تثبت صحة ذلك بشكل قاطع.
وبالتالي،
فإن نبي الله نوح عليه السلام هو أول الرسل المرسلين إلى أهل الأرض بعد وقوع الشرك،
وذلك بدلالة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وإجماع العلماء.