يقوم المسبوق لقضاء ما فاته بعد أن يسلم الإمام التسليمة الثانية من صلاته . صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يقوم المسبوق لقضاء ما فاته بعد أن يسلم الإمام التسليمة الثانية من صلاته . بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يقوم المسبوق لقضاء ما فاته بعد أن يسلم الإمام التسليمة الثانية من صلاته .
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يقوم المسبوق لقضاء ما فاته بعد أن يسلم الإمام التسليمة الثانية من صلاته .؟
الحل النموذجي:
صواب.
صحيح، يقوم المسبوق بقضاء ما فاته بعد أن يسلم الإمام التسليمة الثانية من صلاته.
وهذا ما عليه جمهور أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة.
وذلك لعدة أدلة:
من السنة النبوية:
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من فاته من الصلاة شيء قضاها".
روى الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من فاته من الصلاة شيء قضاها، ولا يدعه حتى يقضيها".
من الإجماع:
اتفق جمهور أهل العلم على وجوب قضاء ما فات من الصلاة، ولم يختلفوا في أن قضاء ما فات يكون بعد سلام الإمام.
واستدلوا على ذلك بأن:
الإمام هو قدوة للمأمومين، فإذا سلم الإمام انتهت الصلاة.
لا يجوز للمأموم أن يزيد على الإمام في الصلاة.
إذا قام المسبوق قبل سلام الإمام بطلت صلاته.
أما الحنفية فيرون أن المسبوق يقوم لقضاء ما فاته بعد سلام الإمام الأولى.
واستدلوا على ذلك بأن:
المأموم يقتدي بالإمام في الأفعال والأقوال.
إذا قام المسبوق بعد سلام الإمام الأولى لم يزد على الإمام في الأفعال.
ولكن هذا الرأي ضعيف،
لأن الأدلة الصحيحة تدل على أن قضاء ما فات يكون بعد سلام الإمام الثانية.
وبالتالي، فإن الرأي الراجح هو أن المسبوق يقوم لقضاء ما فاته بعد أن يسلم الإمام التسليمة الثانية من صلاته.
ملاحظة:
إذا كان المسبوق قد فاته جزء كبير من الصلاة، فإنه يجوز له أن يقتدي بإمام آخر في صلاة كاملة.
يجب على المسبوق أن يسعى جاهداً لأداء الصلاة في وقتها حتى لا يضطر إلى القضاء.