نشأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سليم الفطرة ، راجح العقل. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: نشأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سليم الفطرة ، راجح العقل. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
نشأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سليم الفطرة ، راجح العقل.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
نشأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سليم الفطرة ، راجح العقل.؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، نشأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سليم الفطرة راجح العقل.
وهذه بعض الأدلة على ذلك:
شهادة خديجة رضي الله عنها: قالت خديجة رضي الله عنها قبل إسلامه: "ما رأيتُ في جاهلية قط أحدًا أصدق حديثًا منه، ولا ألين عطفًا، ولا أكرم خلقًا."
شهادة أصحابه: شهد له أصحابه رضي الله عنهم بالصدق والأمانة قبل وبعد إسلامه.
سيرته النبوية: تُظهر سيرته النبوية أخلاقه النبيلة وسلوكه العقلاني في جميع المواقف.
من مظاهر سليم فطرته وراجح عقله:
بعده عن الرذائل: نشأ بعيدًا عن رذائل الجاهلية، مثل عبادة الأصنام وشرب الخمر والزنا.
حبه للخير: كان يُحبّ الخير ويُساعد المحتاجين.
صدق الحديث: كان معروفًا بصدق حديثه وأمانته.
حكمته وعقله: كان يُحلّ المشكلات بحكمة وعقلانية.
عدله: كان عادلاً بين الناس، لا يُفضّل أحدًا على أحد.
شجاعته: كان شجاعًا في الحق، لا يخاف من قول كلمة الحق مهما كان الثمن.
كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مثالًا فريدًا للإنسان السليم الفطرة الرابح العقل، وقدوة حسنة للمسلمين في جميع العصور.
وأهمّ ما يُميّز سليم الفطرة وراجح العقل:
البعد عن الرذائل: يبتعد صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح عن الرذائل والمحرمات.
حبّ الخير: يسعى صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح إلى فعل الخير ومساعدة المحتاجين.
صدق الحديث: يُعرف صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح بصدق حديثه وأمانته.
حكم العقل: يُحلّ صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح الأمور بعقله وحكمته.
العدل: يكون صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح عادلاً بين الناس.
الشجاعة: يكون صاحب الفطرة السليمة والعقل الراجح شجاعًا في الحق.
نسأل الله تعالى أن يُرزقنا سليم الفطرة وراجح العقل، وأن يُساعدنا على اتّباع سيرته صلى الله عليه وسلم.