ما حكم إعاذة المستعيذ بالله؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: ما حكم إعاذة المستعيذ بالله؟ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
ما حكم إعاذة المستعيذ بالله؟
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
ما حكم إعاذة المستعيذ بالله؟
الحل النموذجي:
واجب.
إعادة المستعيذ بالله حكمها مستحب عند الكثير من أهل العلم، وذلك لما ورد في بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على فضلها،
منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: عاذك الله من شرّه". (رواه الترمذي وصححه الألباني)
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: عاذك الله من شرّه، ومن قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و من شرّه، قال الله تعالى: عاذك الله من شرّه و من كيده". (رواه النسائي وصححه الألباني)
وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب إعادة المستعيذ بالله،
مستندين إلى:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: عاذك الله من شرّه، ومن قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و من شرّه، قال الله تعالى: عاذك الله من شرّه و من كيده، ومن قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و من شرّه و من جنده، قال الله تعالى: عاذك الله من شرّه و من كيده و من جنده و من سلطانه". (رواه النسائي وصححه الألباني)
والراجح هو قول من قال بالاستحباب،
لأن:
الأحاديث التي تدل على الوجوب ظنية الدلالة،
بينما الأحاديث التي تدل على الاستحباب صريحة الدلالة.
العمل بالقول بالاستحباب يجمع بين حفظ جانب الأمر وبين ترك التشدد.
و يسنّ أن يقول المستعيذ: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و من شرّه و من كيده و من جنده و من سلطانه".
وأفضل وقت لقوله:
عند دخول المسجد.
عند الخروج من المسجد.
عند النوم.
عند اليقظة من النوم.
عند قراءة القرآن.
عند سماع الأذان.
عند الدخول في الحمام.
عند الخروج من الحمام.
عند السفر.
عند الدخول في السوق.
عند الدخول في أي مكان.
و يسنّ أن يردّد المستعيذ ذلك ثلاث مرات.
والله تعالى أعلم.
ملاحظة:
هذه الفتوى مبنية على مذهب أهل السنة والجماعة.
وقد تختلف الأحكام الفقهية بين المذاهب الإسلامية.
يجب الرجوع إلى أهل العلم الموثوقين في المسائل الفقهية.