صوتان ملعونان ما صحة الحديث؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: صوتان ملعونان ما صحة الحديث بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
صوتان ملعونان ما صحة الحديث
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
صوتان ملعونان ما صحة الحديث؟
الحل النموذجي:
حديث "صوتان ملعونان: رنة عند مصيبة، ومزمار عند نعمة"
صحة هذا الحديث:
ضعيف
رواه البزار والضياء،
* وهو موجود في الترغيب والترهيب للمنذري،
* والجامع الصغير للسيوطي.
وقد حسنه الألباني في تحقيقه لهما.
ولكن ضعفه بعض العلماء،
* منهم الشيخ محمد بن صالح العثيمين
* والشيخ ابن عثيمين.
وأوجه ضعف الحديث:
ضعف رواته:
فالراوي هو شبيب بن بشر،
وهو ضعيف عند بعض العلماء.
مخالفته لبعض الأحاديث الصحيحة:
ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "ليس من الشأن أن يُسمع صوتُ المزمار في الإسلام".
ووجه الجمع بين الحديثين:
**أن المراد بالمزمار في الحديث الأول
هو المزمار الذي يُستخدم في اللهو والفجور.**
**أن المراد بالصوت عند المصيبة
هو صوت النياحة والشق والشق.**
وبناءً على ذلك،
فإن هذا الحديث ضعيف
* ولا يجوز العمل به.
ولكن ينبغي للمسلم أن يتجنب سماع المزمار
* في جميع الأحوال،
* لأنه آلة لهوٍ ومخالفة للشريعة الإسلامية.
كما ينبغي للمسلم أن يتحلى بالصبر عند المصيبة
* وأن لا يجزع ولا يشق الجيوب ولا ينتف الشعر.
و نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يرضيه.