كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي؟
الحل النموذجي:
40 سنة.
كان عمر الرسول صلى الله عليه وسلم أربعين سنة عندما نزل عليه الوحي.
وهذا هو الرأي المشهور عند العلماء والصحيح عند أهل السيرة والأثر.
روى الإمام أحمد والشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة).
وهناك بعض الروايات التي تقول أن عمر النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه الوحي كان ثلاثة وأربعين عاماً، لكن هذه الروايات ضعيفة.
وبدأ نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء بعد مضي ثلاث سنين على عزلته وتعبّده فيه.
وتعددت آراء المؤرخين في تحديد الشهر الذي بدأ فيه نزول الوحي، فقيل في شهر ربيع الأول، وقيل في رمضان، والمشهور عند العلماء ورأي المباركفوري في كتابه الرحيق المختوم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بعد النظر في الأدلّة؛ أنه في شهر رمضان المبارك.
ولقول الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)
ولقوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)
وليلة القدر من أعظم ليالي شهر رمضان، وقد قال صاحب الرحيق المختوم إن ذلك يصادف يوم الاثنين الواحد والعشرين من شهر رمضان ليلاً، الموافق لليوم العاشر من شهر أغسطس سنة ستمئة وعشرة للميلاد.
وبدأ نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم وعمره أربعون سنة، وهو القول المشهور عند العلماء والصحيح عند علماء السيرة والأثر.
وقد صحّ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (أُنْزِلَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ أرْبَعِينَ)
ووردت بعض الروايات التي تُخبر أنّ عمر النبي صلى الله عليه وسلم عندما أُنزل عليه الوحي كان ثلاثةً وأربعين عاماً، لكنّها روايات ضعيفة.
وتعدّدت آراء العلماء في مدّة بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعد بعثته وقبل الهجرة، فبعضهم قال إنّه مكث عشر سنين، وبعضهم قال خمس عشرة سنة، والمشهور أنّها ثلاث عشرة سنة، واتّفقوا على أنّه أقام بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين.
فقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً وستّين سنة؛ أربعون سنةً منها قبل نزول الوحي، وثلاثٌ وعشرون سنةً بعد نزول الوحي.