عند تغيير النص المقتبس في النص بالاختصار أو الشرح؛ فلا يلزم الباحث التوثيق؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: عند تغيير النص المقتبس في النص بالاختصار أو الشرح؛ فلا يلزم الباحث التوثيق بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
عند تغيير النص المقتبس في النص بالاختصار أو الشرح؛ فلا يلزم الباحث التوثيق
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
عند تغيير النص المقتبس في النص بالاختصار أو الشرح؛ فلا يلزم الباحث التوثيق؟
الحل النموذجي:
خطأ.
صواب: عند تغيير النص المقتبس في النص بالاختصار أو الشرح، لا يلزم الباحث التوثيق.
شرح:
الهدف من التوثيق: إعطاء الفضل لأصحاب الأفكار والمعلومات التي تم استخدامها في البحث.
عند تغيير النص المقتبس:
فقدان صحة النص الأصلي: تغيير معنى النص أو حذف بعض المعلومات.
فقدان هوية المصدر: صعوبة ربط النص المُغيّر بمصدره الأصلي.
لذلك:
لا يُلزم التوثيق عند تغيير النص المقتبس:
لعدم دقة النص المُغيّر: قد لا يُمثل النص الأصلي بشكل صحيح.
لصعوبة ربط النص بمصدره: قد لا يتمكن القارئ من معرفة المصدر الأصلي للنص.
لكن:
يُنصح بذكر المصدر:
في نهاية النص: إظهار احترام الباحث للمصادر التي استخدمها.
بإيجاز: كتابة اسم المؤلف وسنة النشر.
مثال:
النص الأصلي: "العلم هو نور يضيء ظلمة الجهل" - علي بن أبي طالب.
النص المُغيّر: العلم ينير عقول البشر ويُخرجهم من ظلمة الجهل.
في هذه الحالة:
لا يُلزم التوثيق: لأن النص المُغيّر لا يُمثل النص الأصلي بشكل دقيق.
لكن: يُنصح بذكر المصدر: (علي بن أبي طالب، بدون سنة).
ملاحظة:
تختلف قواعد التوثيق حسب أسلوب الكتابة: APA, MLA, Chicago.
من المهم مراجعة قواعد التوثيق المُستخدمة قبل كتابة البحث.