من فضائل زوجات النبي عليه الصلاة و السلام أن الله يؤتيهن على عملهن الصالح أجرهن مرتين؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: من فضائل زوجات النبي عليه الصلاة و السلام أن الله يؤتيهن على عملهن الصالح أجرهن مرتين بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
من فضائل زوجات النبي عليه الصلاة و السلام أن الله يؤتيهن على عملهن الصالح أجرهن مرتين
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
من فضائل زوجات النبي عليه الصلاة و السلام أن الله يؤتيهن على عملهن الصالح أجرهن مرتين؟
الحل النموذجي:
صواب.
من فضائل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يؤتيهن على عملهن الصالح أجرهن مرتين.
دلّ على ذلك ما يلي:
قول الله تعالى: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ [الأحزاب: 31].
قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّما امرأةٍ مِنْ أزواجي ماتتِ فَدُفِنْتُها في بقيعِ الغرقدِ، فإِنِّي أَشْهَدُ لَها بِالجنةِ". [رواه البخاري ومسلم].
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف يدلان على:
أن الله تعالى يُضاعف أجر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم على عملهن الصالح.
أنهنّ مُبشّرات بالجنة.
وقد وردت أحاديث أخرى تدل على فضائلهنّ رضي الله عنهنّ،
فمن ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "**كُنَّا نُغَيِّرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ والليلةِ، فَتَقُولُ إحدانا: يا رسولَ اللهِ، ألا تُحِبُّ أنْ تكونَ لكَ امرأةٌ شابَّةٌ تَجْلُدُ لكَ وتَدْلُكُكَ وتَقُومُ عليكَ؟ فيقولُ: ما لي بِها منْ حاجةٍ، إنِّي لَأَرضى بِكُلِّ واحدةٍ منْكُنَّ".
ومن ذلك ما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "**كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ على أهْلِهِ قالَ: السَّلامُ عليْكُنَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، فَتَرُدُّ عليهِ أزواجُهُ السَّلامَ، ثمَّ يقولُ: كيفَ أنْتُنَّ يا أهْلَ بيتِي؟ فَتَقُولُ إحداهُنَّ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، فَتَقُولُ الأخرى: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، فَتَقُولُ الأخرى: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، فَتَقُولُ إحداهُنَّ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، ما عدا ما نَجِدُ منْ ضِيقِ العَيْشِ، فيقولُ: لا تَقُلْنَ ذلكُ، فَإنَّ اللهَ قدْ رَضِيَ عنْكُنَّ أنْ تكونوا أزواجَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ".
فهذه الأحاديث تدل على:
رضا الله تعالى عن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
فضل الله تعالى عليهنّ.
مكانتهنّ الرفيعة عند الله تعالى.
وختاماً، فإنّ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهنّ كنّ مثالاً للمرأة المسلمة المؤمنة، وقد حظينّ بفضائل عظيمة من الله تعالى.