يعذر الناس بعدم نشر العلم وتعليمه. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يعذر الناس بعدم نشر العلم وتعليمه. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يعذر الناس بعدم نشر العلم وتعليمه. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يعذر الناس بعدم نشر العلم وتعليمه. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
خطأ.
لا يعذر الناس بعدم نشر العلم وتعليمه.
الأسباب:
العلم فريضة:
طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
نشر العلم واجب:
نشر العلم واجب على كل من عرفه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علّم علماً فله أجر من عمل به من غير أن ينقص من أجرهم شيء".
العلم أمانة:
العلم أمانة يجب على صاحبها أن يؤديها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية".
العلم مسؤولية:
العلم مسؤولية يجب على صاحبه أن يتحملها، كما قال الله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [سورة العنكبوت: 43].
العلم نور:
العلم نور يضيء به الإنسان حياته وحياة الآخرين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يُعلمه كمثل الذي يُوقد شمعة ثم يُطفئها".
ملاحظة:
هناك بعض الأعذار التي قد تُبيح عدم نشر العلم وتعليمه، مثل:
عدم القدرة على ذلك:
إذا كان الشخص غير قادر على نشر العلم وتعليمه، فلا يُلام على ذلك.
الخوف من الفتنة:
إذا كان الشخص يخشى من أن يؤدي نشر العلم وتعليمه إلى فتنة، فلا يُلام على ذلك.
عدم وجود من يستفيد من العلم:
إذا لم يكن هناك من يستفيد من العلم، فلا يُلام الشخص على عدم نشره وتعليمه.