كريم حقيقٌ بالشَّفاعةِ فَاضِل وفي حق أهل الفضل ما أنت قائل؟ وحاشاه من نقص فإن كان غيره ظلام ويُزْرِى فَهُوَ نُورٌ وكامل لَقَدْ جَاءَ في القرآن ستين مرّةً وتِسْعًا عليها وهو في النظم ماثل؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: كريم حقيقٌ بالشَّفاعةِ فَاضِل وفي حق أهل الفضل ما أنت قائل؟ وحاشاه من نقص فإن كان غيره ظلام ويُزْرِى فَهُوَ نُورٌ وكامل لَقَدْ جَاءَ في القرآن ستين مرّةً وتِسْعًا عليها وهو في النظم ماثل بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
كريم حقيقٌ بالشَّفاعةِ فَاضِل وفي حق أهل الفضل ما أنت قائل؟ وحاشاه من نقص فإن كان غيره ظلام ويُزْرِى فَهُوَ نُورٌ وكامل لَقَدْ جَاءَ في القرآن ستين مرّةً وتِسْعًا عليها وهو في النظم ماثل
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
كريم حقيقٌ بالشَّفاعةِ فَاضِل وفي حق أهل الفضل ما أنت قائل؟ وحاشاه من نقص فإن كان غيره ظلام ويُزْرِى فَهُوَ نُورٌ وكامل لَقَدْ جَاءَ في القرآن ستين مرّةً وتِسْعًا عليها وهو في النظم ماثل؟
الحل النموذجي:
النبي ابراهيم عليه السلام.
فيما يلي شرح لبيتي الشعر:
البيت الأول:
كريم حقيقٌ بالشَّفاعةِ فَاضِل:
يصف الشاعر الكريم بصفات إيجابية مثل الكرم والفضل.
يؤكد على أنه يستحق الشفاعة بسبب هذه الصفات.
وفي حق أهل الفضل ما أنت قائل:
يُقر الشاعر بفضل أهل الفضل ويُثني على ما قاله عنهم.
البيت الثاني:
وحاشاه من نقص فإن كان غيره ظلام ويُزْرِى فَهُوَ نُورٌ وكامل:
يُنزه الشاعر الكريم عن أي نقص أو عيب.
يُقارن الكريم بغيره، ويصفهم بالظلام والعار، بينما هو نور وكامل.
لَقَدْ جَاءَ في القرآن ستين مرّةً وتِسْعًا عليها وهو في النظم ماثل:
يُؤكد الشاعر على أهمية كلمة "كريم" من خلال ذكر عدد مرات ورودها في القرآن الكريم.
يُشير إلى أن كلمة "كريم" موجودة في نظمه الشعري أيضًا.
بشكل عام، يمدح الشاعر الكريم في هذين البيتين ويصفه بصفات إيجابية مثل الكرم والفضل والكمال.
يُقارن الكريم بغيره ويُنزهه عن أي نقص أو عيب.
يُؤكد على أهمية كلمة "كريم" من خلال ذكر عدد مرات ورودها في القرآن الكريم.
يُشير إلى أن كلمة "كريم" موجودة في نظمه الشعري أيضًا.
وفيما يلي بعض الأسئلة التي قد تُطرح حول هذين البيتين:
ما هو المقصود بكلمة "كريم" في هذا السياق؟
ما هي الصفات التي يصف بها الشاعر الكريم؟
ما هي المقارنة التي يُجريها الشاعر بين الكريم وغيره؟
ما هي أهمية ذكر عدد مرات ورود كلمة "كريم" في القرآن الكريم؟
يمكن الإجابة على هذه الأسئلة من خلال تحليل البيتين وفهم السياق الذي وردا فيه.