العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها.؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك فأنت في عبادة تؤجر عليها.؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، العمل والسعي لكسب الرزق سواءً أكان بالزراعة أم التجارة أم غيرهما من المهن المباحة لإعفاف نفسك عن السؤال والنفقة على عيالك هو عبادة تؤجر عليها.
وذلك للأسباب التالية:
1. أمر الله تعالى بالعمل والسعي:
قال الله تعالى: "وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ" (سورة الذاريات: 20-22).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وكان نبي الله داود يأكل من عمل يده" (رواه البخاري).
2. العمل والسعي سبب لكسب الرزق:
قال الله تعالى: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ" (سورة الملك: 15).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصبح على عمل يعمله في الدنيا، إلا كتب الله له أجر ذلك العمل ما لم ينصرف عنه" (رواه الترمذي).
3. العمل والسعي سبب لإعفاف النفس عن السؤال:
قال الله تعالى: "وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ إِلْحَافًا" (سورة البقرة: 273).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السؤال محرم على كل ذي سعة" (رواه أبو داود).
4. العمل والسعي سبب للإنفاق على العيال:
قال الله تعالى: "وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا" (سورة النساء: 2).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول" (رواه أبو داود).
5. العمل والسعي من الأعمال الصالحة التي تؤجر عليها:
قال الله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (سورة النحل: 97).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، على كل مفصل من الإنسان صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كل يوم تطلع فيه الشمس أن تصوم عن كل مسلم صدقة" (رواه مسلم).
لذلك، يجب على كل مسلم أن يسعى في طلب الرزق من خلال العمل في المهن المباحة، وذلك لإعفاف نفسه عن السؤال والإنفاق على عياله، ففي ذلك عبادة يؤجر عليها.
وإن من أهم الأعمال التي يجب على المسلم أن يسعى فيها:
تعلم العلم النافع
العمل في مجال الدعوة إلى الله تعالى
المشاركة في الأعمال الخيرية
الإصلاح بين الناس
فكل هذه الأعمال من الأعمال الصالحة التي تؤجر عليها.