نهي النبي صل الله عليه وسلم في بداية الإسلام عن كتابة الحديث خشية اختلاطه بالقران.؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: نهي النبي صل الله عليه وسلم في بداية الإسلام عن كتابة الحديث خشية اختلاطه بالقران. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
نهي النبي صل الله عليه وسلم في بداية الإسلام عن كتابة الحديث خشية اختلاطه بالقران.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
نهي النبي صل الله عليه وسلم في بداية الإسلام عن كتابة الحديث خشية اختلاطه بالقران.؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، نهى النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الإسلام عن كتابة الحديث خشية اختلاطه بالقرآن.
كان هذا النهي لأسبابٍ منها:
خوف الالتباس بين كلام الله سبحانه وتعالى وكلام النبي صلى الله عليه وسلم.
عدم ترسيخ القرآن الكريم في قلوب الصحابة في ذلك الوقت.
خشية أن يشتغل الناس بكتابة الحديث عن حفظ القرآن الكريم.
ولكن بعد ذلك، سمح النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث بعد أن رسخ القرآن الكريم في قلوب الصحابة.
وهناك أحاديث صحيحة تدل على ذلك، منها:
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث، قال: "لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه".**
حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كنا قعودًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، فخرج علينا فقال: "ما هذا الذي تكتبون؟" قلنا: نكتب حديثك يا رسول الله. قال: "ألا تكتبوا إلا القرآن، فإني أخاف أن يختلط عليكم حديثي بالقرآن".**
ولكن بعد ذلك، سمح النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث، كما في حديث:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث".**
وقد اختلف العلماء في حكم كتابة الحديث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الرأي الراجح هو أن النهي كان في بداية الإسلام، ثم نسخ بعد ذلك بالإباحة.
وأخيرًا، نؤكد على أهمية حفظ السنة النبوية الشريفة، فهي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم.