حذر صديقك من الغيبة؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: حذر صديقك من الغيبة بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
حذر صديقك من الغيبة
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
حذر صديقك من الغيبة؟
الحل النموذجي:
إياك والغيبة! .
تحذير صديق من الغيبة:
أخِي العزيز، أكتب إليك اليوم لأُحذّرك من الغيبة، وهي ذكرُ أخيك المسلم بما يكره في غيابه.
فقد نهى الله تعالى عن الغيبة في القرآن الكريم، فقال تعالى:
وَلَا تَغْتَبُوا بَعْضَكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ
كما حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم من الغيبة في أحاديثه الشريفة، فقال:
كلّ المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله.
وإنّ الغيبة لها العديد من الأضرار، منها:
إيذاءُ المسلم نفسياً.
الإضرار بسمعته.
قطعُ العلاقات بين المسلمين.
إثارةُ الفتن والضغائن.
غضبُ الله تعالى.
فأخِي العزيز، اتقِ الله تعالى واجتنب الغيبة، وكن حذراً من أن تُؤذي أخاك المسلم بلسانك.
وإنّ من واجبك أن تُنصح أخاك المسلم إذا رأيته يُغتاب أحداً، وأن تُبيّن له حرمة الغيبة وأضرارها.
فليكن شعارنا جميعاً:
"لا غيبة في الإسلام"
وختاماً، أرجو من الله تعالى أن يُهدينا جميعاً إلى سواء السبيل.
مع خالص الودّ والتقدير،
صديقك المُخلص