شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب.؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب.؟
الحل النموذجي:
صواب.
شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب في عدة آيات من القرآن الكريم، ومنها:
قوله تعالى: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" (الحديد: 20).
في هذه الآية، يشبه الله تعالى الدنيا باللعب واللهو، حيث أنها سريعة الزوال، ولا تدوم طويلاً. كما يشبهها بالزينة، حيث أنها قد تبدو جميلة ومغرية، ولكنها في الحقيقة فارغة من المعنى.
قوله تعالى: "إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتْ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" (يونس: 24).
في هذه الآية، يشبه الله تعالى الدنيا بالماء الذي ينبت به النبات، ثم يجف ويذهب. كما يشبهها بالزهرة التي تتفتح ثم تذبل.
قوله تعالى: "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (الحشر: 19).
في هذه الآية، يشبه الله تعالى الذين ينسون الله بالناس الذين يلعبون وينسوا أنفسهم، حيث أنهم لا يهتمون بأمور دينهم أو آخرتهم.
هذه الآيات وغيرها كلها تبين لنا أن الدنيا فانية وزائلة، وأنها لا ينبغي أن نتعلق بها، بل ينبغي أن نركز على الآخرة ونعمل من أجلها.