قول الرسول صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ يدل على حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: قول الرسول صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ يدل على حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
قول الرسول صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ يدل على حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
قول الرسول صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ يدل على حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة؟
الحل النموذجي:
خطأ.
نعم، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟" يدل على حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، وذلك لعدة أسباب:
أولاً: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه في موقف صعب وخطر، فقد خرجا من مكة هرباً من المشركين الذين كانوا يخططون لقتله.
ثانياً: كان المشركون يلاحقونهما عن كثب، وكانوا على وشك العثور عليهما.
ثالثاً: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أن الله تعالى هو الذي سيحميه وينصره، وهذا ما جعله مطمئناً، وطمأن صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه.
ولذلك، فإن هذه العبارة تعبر عن إيمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالله تعالى، وثقته به، وتوكله عليه. كما أنها تعبر عن حماية الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، ونصرته له.
وهناك العديد من الأدلة الأخرى التي تدل على حماية الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، منها:
أن الله تعالى أرسل جبريل عليه السلام ليطمئن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبشره بالنصر.
أن الله تعالى صرف المشركين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في عدة مناسبات.
أن الله تعالى جعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرونه ويدافعون عنه.
وكلها دلائل على أن الله تعالى كان يحمي رسوله صلى الله عليه وسلم، وينصره، حتى يتمكن من إتمام رسالته إلى البشرية جمعاء.