من صور أمانة النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة عندما حكمته قريش في حادثة وضع الحجر الأسود؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: من صور أمانة النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة عندما حكمته قريش في حادثة وضع الحجر الأسود بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
من صور أمانة النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة عندما حكمته قريش في حادثة وضع الحجر الأسود
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
من صور أمانة النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة عندما حكمته قريش في حادثة وضع الحجر الأسود؟
الحل النموذجي:
صواب.
حادثة وضع الحجر الأسود هي حادثة وقعت في مكة المكرمة في عام 605 ميلادي، أي قبل البعثة النبوية بخمس سنوات. كانت قريش قد أعادت بناء الكعبة المشرفة، واتفقوا على أن يشرف على وضع الحجر الأسود قبيلة من بين القبائل المكية.
اتفقوا على أن يحكموا في ذلك رجلاً صالحاً، فاختاروا رجلاً من بني مخزوم، ولكنهم لم يقبلوا الحكم به، فاختاروا رجلاً من بني عدي، فلم يقبلوا الحكم به أيضاً.
ثم اتفقوا على أن يحكموا في ذلك أول من يدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة، فكان ذلك هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كان النبي صلى الله عليه وسلم آنذاك في الخامسة والثلاثين من عمره، وكان معروفاً بأمانته وصدقه بين قومه.
عرضت عليه القبائل أن يضع الحجر الأسود في مكانه، فرفض ذلك، وقال لهم: "دعوني أضع الحجر الأسود في مكانه، وخذوا كل قبيلة بطرف من ثوبى، ثم ارفعوني حتى أصل به إلى موضع الحجر الأسود".
ففعلوا ذلك، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود في مكانه، ورضيت عنه جميع القبائل.
هذه الحادثة تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معروفاً بأمانته وصدقه بين قومه، حتى قبل البعثة النبوية.
وهذه الحادثة تذكرنا بقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}
فالله تعالى أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، ومن رحمته التي أرسله بها أن جعله أميناً صادقاً، يحكم بين الناس بالعدل والإنصاف.