العبث بالساعة أثناء الصلاة ليس من مكروهات الصلاة . صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: العبث بالساعة أثناء الصلاة ليس من مكروهات الصلاة . صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
العبث بالساعة أثناء الصلاة ليس من مكروهات الصلاة . صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
العبث بالساعة أثناء الصلاة ليس من مكروهات الصلاة . صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
خطأ.
العبث بالساعة أثناء الصلاة من مكروهات الصلاة، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أَلَا إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ".
ومعنى الحديث أن الأعمال لا تُقبل إلا بالنية، وأن لكل شخص ما نوى، فالذي ينوي الهجرة إلى الله ورسوله تكون هجرته إلى الله ورسوله، والذي ينوي الهجرة لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها تكون هجرته إلى ما هاجر إليه.
وبناءً على هذا الحديث، فإن العبث بالساعة أثناء الصلاة يدل على عدم حضور القلب والخشوع في الصلاة، وهو ما يخالف نية الصلاة التي هي التقرب إلى الله تعالى.
وهناك أحاديث أخرى تدل على مكروهية العبث أثناء الصلاة، منها:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى رَجُلًا يَنْظُرُ بِعَيْنَيْهِ فَقَالَ: "اعْمِضْ عَيْنَيْكَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَكُونُ بِالنَّظَرِ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "صَلَّى رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا شَأْنُكَ تَتَلَفَّتُ؟ إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَكُونُ بِالتَّلَفُّتِ، وَلَكِنْ تَكُونُ بِالْقَلْبِ".
وعليه، فإن العبث بالساعة أثناء الصلاة من مكروهات الصلاة، وينبغي للمصلي أن يحافظ على حضور قلبه وخشوعه في الصلاة.