حكم تعظيم الله تعالى واجب سنة جائز فرض كفاية؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: حكم تعظيم الله تعالى واجب سنة جائز فرض كفاية بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
حكم تعظيم الله تعالى واجب سنة جائز فرض كفاية
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
حكم تعظيم الله تعالى واجب سنة جائز فرض كفاية؟
الحل النموذجي:
واجب.
حكم تعظيم الله تعالى هو واجب، وهو من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وهو من أصول الدين الإسلامي. وقد جاءت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة في بيان فضل تعظيم الله تعالى، ومن ذلك قوله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج:32)، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} (الأحزاب:70).
ويتضمن تعظيم الله تعالى العديد من الأفعال، منها:
الإيمان بالله تعالى ووحدانيته.
الاعتراف بعظمته وقدرته.
الخوف منه والرجاء في رحمته.
الطاعة لأوامره واجتناب نواهيه.
التسبيح والتكبير والتهليل والحمد لله تعالى.
الخشوع في الصلاة والخشية من الله تعالى.
تعظيم شعائر الله تعالى، مثل المساجد والحرمين الشريفين.
وإذا لم يعظم العبد ربه فإن ذلك يدل على ضعف إيمانه، وقد يؤدي إلى الوقوع في المعاصي والخطايا.
وأما الأحكام الأخرى فهي غير صحيحة، فالسنة هي ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، والجائز هو ما لا يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، والفرض الكفاية هو ما إذا قام به البعض سقط عن الباقين.