.... رجل تزوج بإمرأة وأبوها على قيد الحياه،وعندما مات أبوها، حَرُمَتْ على زوجها لماذا ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: .... رجل تزوج بإمرأة وأبوها على قيد الحياه،وعندما مات أبوها، حَرُمَتْ على زوجها لماذا ؟ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
.... رجل تزوج بإمرأة وأبوها على قيد الحياه،وعندما مات أبوها، حَرُمَتْ على زوجها لماذا ؟
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
.... رجل تزوج بإمرأة وأبوها على قيد الحياه،وعندما مات أبوها، حَرُمَتْ على زوجها لماذا ؟
الحل النموذجي:
إذا تزوجت عبد مملوك لوالدها فإذا مات والدها أصبح زوجها محرم عليها كونه يصبح مملوك لها.
تحرم المرأة على زوجها بعد وفاة أبيها، وذلك لأن الأب هو محرم للزوجة، وحرمة الأب على زوجته تستمر حتى بعد وفاته.
وذلك استناداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحل امرأة لأبيها ولا لأمها ولا لابنتها ولا لأختها ولا لخالتها ولا لخالتها ولا لعمتها ولا لعمتها".
وهذا الحكم هو من أحكام الشريعة الإسلامية، وهو متفق عليه بين جميع المذاهب الفقهية.
وهناك عدة أسباب لتحرمة الأب على زوجته بعد وفاته، منها:
السبب الأول: أن الأب هو ولي المرأة، وهو المسؤول عنها في حياتها وبعد مماته.
السبب الثاني: أن الأب هو سبب وجود المرأة، فهو الذي أنجبها.
السبب الثالث: أن الأب هو من يحفظ شرف المرأة، فحرمته عليها تحفظ شرفها بعد وفاته.
وبناءً على ذلك، فإن المرأة التي مات أبوها، تحرم على زوجها، ولا يجوز له الزواج بها مرة أخرى.
استثناء من حكم حرمة الأب على زوجته
ولكن هناك استثناء من هذا الحكم، وهو في حالة إذا كانت المرأة قد دخل بها زوجها، فإنها لا تحرم عليه بعد وفاة أبيها، وذلك استناداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل الرجل بامرأته فقد حرمت عليه أمها".
وذلك لأن الدخول بالزوجة يعتبر دليلاً على رضا الأب بالزواج، وبالتالي فإن حرمته على الزوجة تنتهي بعد الدخول.
التفسير:
في السؤال المطروح، فإن المرأة تزوجت من عبد مملوك لوالدها، وبالتالي فإن هذا العبد هو محرم للزوجة، وذلك لأن الأب هو محرم للزوجة، وحرمة الأب تمتد إلى جميع ممتلكاته، بما في ذلك العبيد.
وبناءً على ذلك، فإن المرأة تحرم على زوجها بعد وفاة أبيها، وذلك لأن زوجها أصبح محرماً لها بحكم زواجه من مملوك لها.
وهذا الحكم متفق عليه بين جميع المذاهب الفقهية، وهو مستند إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحل امرأة لأبيها ولا لأمها ولا لابنتها ولا لأختها ولا لخالتها ولا لخالتها ولا لعمتها ولا لعمتها".
وهذا الحكم له عدة أسباب، منها:
السبب الأول: أن المحرمات النسبية تمتد إلى جميع الممتلكات، بما في ذلك العبيد.
السبب الثاني: أن زواج الرجل من مملوك لامرأة هو نوع من المصاهرة، والمصاهرة محرمة بين الرجل والمرأة التي تحرم عليه بسبب النسب.
وبناءً على ذلك، فإن المرأة التي تزوجت من عبد مملوك لوالدها، تحرم على زوجها بعد وفاة أبيها، وذلك لأن زوجها أصبح محرماً لها بحكم زواجه من مملوك لها.