أُطِيعُ والديَّ فيما يأمراني به ما لم يأمراني بمعصية اللَّه تعالى؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: أُطِيعُ والديَّ فيما يأمراني به ما لم يأمراني بمعصية اللَّه تعالى بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
أُطِيعُ والديَّ فيما يأمراني به ما لم يأمراني بمعصية اللَّه تعالى
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
أُطِيعُ والديَّ فيما يأمراني به ما لم يأمراني بمعصية اللَّه تعالى؟
الحل النموذجي:
صواب.
هذا القول صحيح، ويدل على طاعتك لوالديك فيما يأمرانك به، ما لم يأمرانك بمعصية الله تعالى.
طاعة الوالدين من أعظم الواجبات الدينية، وقد أمر الله تعالى بها في كتابه الكريم، فقال: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36].
وقد جعل الله تعالى طاعة الوالدين من أسباب دخول الجنة، فقال: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].
وإذا أمرك والداك بمعصية الله تعالى، فعليك أن ترفض طاعتهما، ولا تفعل ما يأمرانك به. فطاعتهم في المعصية معصية لله تعالى، وليست طاعة لهم.
وإذا كنت لا تستطيع أن ترفض طاعتهما في المعصية، فحاول أن تبين لهما أن ما يأمرانك به معصية لله تعالى، وأنك لا تستطيع أن تفعلها.
وإذا لم تستطع أن تبين لهما ذلك، فعليك أن تصبر، ولا تفعل ما يأمرانك به، وترجو الله تعالى أن يهديهما.
وإليك بعض النصائح التي تساعدك على طاعة والديك:
كن محترمًا لهما، ووقّف ولا ترفع صوتك عليهما.
لا تقاطعهما عندما يتحدثان إليك.
ساعدهما في أعمال المنزل، وكن متعاونًا معهما.
اهتم بهما في كبرهما، وقدم لهما العون والمساعدة.
وتذكر أن طاعة الوالدين من أعظم الأعمال الصالحة، وأنها تقرب من الله تعالى، وتؤدي إلى دخول الجنة.