الأصل في البيوع أن يكون كل من الثمن والمثمن مؤجلا؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: الأصل في البيوع أن يكون كل من الثمن والمثمن مؤجلا بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
الأصل في البيوع أن يكون كل من الثمن والمثمن مؤجلا
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
الأصل في البيوع أن يكون كل من الثمن والمثمن مؤجلا؟
الحل النموذجي:
خطأ.
الأصل في البيوع أن يكون الثمن حاضرًا، والمثمن مؤجلًا. وهذا هو ما نص عليه جمهور الفقهاء، وهو ما عليه العمل في المحاكم الشرعية.
ودليل ذلك ما روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: "باع النبي صلى الله عليه وسلم بعيرًا من جابر، ولم يستلم جابر الثمن، ولم يستلم النبي صلى الله عليه وسلم البعير، ومع ذلك كان هذا البيع صحيحًا".
وذهب بعض الفقهاء إلى أن الأصل في البيوع أن يكون كل من الثمن والمثمن مؤجلًا، وهذا هو ما عليه العمل في بعض الدول. ودليلهم على ذلك أن الأصل في العقود أن تكون ناقصة، وأن البيع من العقود التي يجوز فيها التأجيل.
ولكن الراجح هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، وهو أن الأصل في البيوع أن يكون الثمن حاضرًا، والمثمن مؤجلًا.
وهناك بعض الحالات التي يجوز فيها تأجيل الثمن والمثمن، مثل:
إذا كان هناك غرض صحيح في التأجيل، مثل أن يكون البائع فقيرًا، أو أن يكون المشتري يحتاج إلى الأجل.
إذا كان هناك عرف في البلد يقضي بالتأجيل، مثل أن يكون التأجيل هو الغالب في عقود البيع في ذلك البلد.
إذا كان هناك اتفاق بين البائع والمشتري على التأجيل.