المطر من نعم الله التي يحرم نسبتها لأحد سواه. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: المطر من نعم الله التي يحرم نسبتها لأحد سواه. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
المطر من نعم الله التي يحرم نسبتها لأحد سواه. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
المطر من نعم الله التي يحرم نسبتها لأحد سواه. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
الجواب هو صواب. المطر هو نعمة من الله تعالى، وهو من العوامل التي تحافظ على الحياة على الأرض. فالمطر يروي الأرض ويروي النباتات، مما يؤدي إلى نموها وازدهارها. كما أن المطر يمد الحيوانات بالمياه التي تحتاجها، ويروي الإنسان ويسد رمقه.
ولذلك، فإن نسبته لأحد سواه هو من الكفر والشرك بالله تعالى. فالمطر هو من آيات الله تعالى، وهو من نعمه التي يجب علينا أن نشكر الله عليها.
وورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تبين أن المطر هو من نعم الله تعالى، ومنها:
قوله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ" (ق: 9).
قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (الروم: 24).
وورد في السنة النبوية العديد من الأحاديث التي تبين أن المطر هو من نعم الله تعالى، ومنها:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فإذا نزلت بالمسلمين نازلة فليكثروا من الدعاء والاستغفار". (رواه الترمذي).
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأى أحدكم المطر فليقل: اللهم صيبًا نافعا". (رواه أبو داود).
وبناءً على ما سبق، فإن نسبته لأحد سواه هو من الكفر والشرك بالله تعالى، وهو من الأعمال التي تستحق العقاب.