أي طبقات الغلاف الجوي تحوي طبقة الأوزون الذي يحمي المخلوقات الحية من الإشعاعات فوق البنفسجية ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: أي طبقات الغلاف الجوي تحوي طبقة الأوزون الذي يحمي المخلوقات الحية من الإشعاعات فوق البنفسجية ؟ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
أي طبقات الغلاف الجوي تحوي طبقة الأوزون الذي يحمي المخلوقات الحية من الإشعاعات فوق البنفسجية ؟
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
أي طبقات الغلاف الجوي تحوي طبقة الأوزون الذي يحمي المخلوقات الحية من الإشعاعات فوق البنفسجية ؟
الحل النموذجي:
طبقة الستراتوسفير.
طبقة الأوزون هي طبقة رقيقة من الغلاف الجوي تقع في الستراتوسفير، وهي الطبقة الثانية من الغلاف الجوي. تقع طبقة الأوزون على ارتفاع يتراوح بين 20 و 30 كيلومترًا فوق سطح الأرض.
تحتوي طبقة الأوزون على تركيزات عالية من غاز الأوزون (O3)، وهو شكل من أشكال الأكسجين يتكون من ثلاثة ذرات أكسجين. يتشكل الأوزون في طبقة الستراتوسفير عندما تتفاعل ذرات الأكسجين (O) مع جزيئات الأكسجين (O2) تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية من الشمس.
يلعب الأوزون دورًا مهمًا في حماية الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. تمتص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس بواسطة الأوزون، مما يساعد على منع وصولها إلى سطح الأرض. يمكن أن تسبب الأشعة فوق البنفسجية ضررًا للجلد والعينين ونظام المناعة.
في السنوات الأخيرة، تم ملاحظة انخفاض في تركيز الأوزون في طبقة الستراتوسفير. يرجع هذا الانخفاض إلى إطلاق مواد كيميائية اصطناعية تسمى المواد المستنفدة للأوزون، مثل الكلوروفلوروكربونات (CFCs). تتفاعل هذه المواد مع الأوزون في طبقة الستراتوسفير، مما يؤدي إلى تدميره.
أدى الانخفاض في تركيز الأوزون إلى زيادة مستويات الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض. يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد وأمراض العين وضعف جهاز المناعة.
في عام 1987، وقعت 196 دولة اتفاقية مونتريال بشأن المواد المستنفدة للأوزون. تقضي الاتفاقية بحظر إنتاج واستخدام المواد المستنفدة للأوزون. نتيجة لجهود اتفاقية مونتريال، بدأ تركيز الأوزون في طبقة الستراتوسفير في الارتفاع مرة أخرى. يتوقع العلماء أن يستمر تركيز الأوزون في الارتفاع في السنوات القادمة، ولكن من غير المرجح أن يعود إلى مستوياته السابقة حتى منتصف القرن الحادي والعشرين.