كان عدد الصحابةعند حدوث معجزة نبع الماء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: كان عدد الصحابةعند حدوث معجزة نبع الماء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
كان عدد الصحابةعند حدوث معجزة نبع الماء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
كان عدد الصحابةعند حدوث معجزة نبع الماء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية؟
الحل النموذجي:
خمس عشرة مئة.
كان عدد الصحابة عند حدوث معجزة نبع الماء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية حوالي 1400 صحابي.
وقعت هذه المعجزة عندما حاصر المشركون المسلمين في غزوة الحديبية، وقطعوا عنهم الماء. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه، فانفجرت الأرض بين يديه نبعًا من الماء، فشرب منه المسلمون، وشرب منه المشركون أيضًا.
وقد ذكر هذه المعجزة العديد من المصادر التاريخية، منها:
صحيح البخاري: "حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي قتادة، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما حصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية، وعطش الناس، واشتد عليهم العطش، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه، فانفجرت الأرض من تحت قدميه، فشرب الناس، وشرب المشركون، فما زال الماء يجري حتى رجعنا إلى المدينة".
صحيح مسلم: "حدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما حوصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية، وعطش الناس، واشتد عليهم العطش، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه، فانفجرت الأرض من تحت قدميه، فشرب الناس، وشرب المشركون، فما زال الماء يجري حتى رجعنا إلى المدينة".
سنن الترمذي: "حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو عبيدة، عن أبي قتادة، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما حصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية، وعطش الناس، واشتد عليهم العطش، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه، فانفجرت الأرض من تحت قدميه، فشرب الناس، وشرب المشركون، فما زال الماء يجري حتى رجعنا إلى المدينة".
وهذه المعجزة من أعظم المعجزات التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي دليل على صدق نبوته، وقدرة الله تعالى على كل شيء.