صغائر الذنوب تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: صغائر الذنوب تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
صغائر الذنوب تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
صغائر الذنوب تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
فقد ورد في العديد من الأحاديث النبوية أن صغائر الذنوب تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات. ومن هذه الأحاديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تكلم".
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا أذنب ذنباً كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب منها ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه".
وقد فسر العلماء هذا الحديث بأن صغائر الذنوب إذا اجتنبت وتركت، وفعلت الطاعات بدلاً منها، فإنها تزول من القلب وتطهره، وبذلك تُغفر.
ولكن هناك بعض الأحاديث التي تشير إلى أن صغائر الذنوب لا تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات، بل لابد من التوبة منها. ومن هذه الأحاديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستر الله عليه، ويصبح يكشف ستر الله عليه".
وقد فسر العلماء هذا الحديث بأن المجاهر بصغائر الذنوب لا تكفر عنه حتى يتوب منها ويستر الله عليه.
وبناءً على هذه الأحاديث، فإن الحكم النهائي في مسألة تكفير صغائر الذنوب باجتناب الكبائر وفعل الطاعات هو أن ذلك يتوقف على نوع الذنب، وعلى حال العبد، وعلى نية العبد.
فإذا كان الذنب من صغائر الذنوب التي لا تعد من المجاهرة، فإنها تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات.
أما إذا كان الذنب من صغائر الذنوب التي تعد من المجاهرة، أو إذا كان العبد في حال عدم التوبة، أو إذا كان العبد لا ينوي التوبة، فإن هذه الذنوب لا تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات.