استحباب تحية المسجد لمن دخل المسجد؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: استحباب تحية المسجد لمن دخل المسجد بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
استحباب تحية المسجد لمن دخل المسجد
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
استحباب تحية المسجد لمن دخل المسجد؟
الحل النموذجي:
صح.
استحباب تحية المسجد لمن دخل المسجد ثابتٌ في السنة النبوية، فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس".
ومعنى تحية المسجد: أن يصلي المسلم ركعتين خفيفتين عند دخوله المسجد، وهما ركعتان تحية وتشريف للمسجد، وعلامة على الخضوع لله تعالى، واستعداد لأداء الصلاة.
وفضل تحية المسجد كبير، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس، إلا أن يكون في صلاة".
ومعنى الحديث: أن ركعتي تحية المسجد سنة مؤكدة، إلا إذا كان المسلم في صلاة، فلا يجوز له أن يقطع صلاته لأداء تحية المسجد.
ووقت تحية المسجد هو عند دخول المسجد، سواء كان دخوله للصلاة أو للذكر أو لغيرها، والسنة أن يؤديها المسلم عند دخوله المسجد مباشرة، ولا يؤخرها.
وكيفية أداء تحية المسجد هي أن يدخل المسلم المسجد، ثم ينوي في قلبه أداء ركعتي تحية المسجد، ثم يكبر بنية الصلاة، ثم يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة، ثم يركع، ثم يسجد، ثم يقوم، ثم يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة، ثم يركع، ثم يسجد، ثم يتشهد، ثم يسلم.
وإذا كان المسلم قد أحرم بالصلاة في المسجد، فإنه لا يجوز له أن يؤخر تحية المسجد عن وقتها، بل يجب عليه أن يؤديها قبل أن يشرع في الصلاة.