لغة اذا وقعت على اسماعنا كانت لنا بردا على الاكباد للشاعر؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: لغة اذا وقعت على اسماعنا كانت لنا بردا على الاكباد للشاعر بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
لغة اذا وقعت على اسماعنا كانت لنا بردا على الاكباد للشاعر
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
لغة اذا وقعت على اسماعنا كانت لنا بردا على الاكباد للشاعر؟
الحل النموذجي:
للشاعر اللبناني حليم دموس، في قصيدته "أم اللغات":
لو لم تكن أم اللغات هي المنى
لكسرت أقلامي وعفت مدادي
لغة إذا وقعت على أسماعنا
كانت لنا بردا على الأكباد
ستظل رابطة تؤلف بيننا
فهي الرجاء لناطق بالضاد
وتقارب الأرواح ليس يضيره
بين الديار تباعد الأجساد
أفما رأيت الشمس وهي بعيدة
تهدي الشعاع لأنجدٍ ووهاد
أنا كيف سرت أرى الأنام
أحبتي والقوم قومي والبلاد بلادي
الشرح:
يعبر الشاعر في هذه القصيدة عن حبه للغة العربية، ويصف جمالها وتأثيرها في النفوس. يقول في البيت الأول: "لو لم تكن أم اللغات هي المنى لكسرت أقلامي وعفت مدادي"، أي أنه لو لم تكن اللغة العربية هي اللغة التي اختارها الله لتكون لغة القرآن الكريم، لما كتب الشعر أو أبدع في اللغة العربية.
وفي البيت الثاني، يصف الشاعر تأثير اللغة العربية في النفوس، فيقول: "لغة إذا وقعت على أسماعنا كانت لنا بردا على الأكباد". أي أن اللغة العربية عندما تُسمع تبعث في النفس الراحة والسكينة، كما يبعث الماء البارد في الكبد.
وفي البيت الثالث، يؤكد الشاعر أن اللغة العربية هي الرابطة التي تجمع بين المسلمين، فيقول: "ستظل رابطة تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد". أي أن اللغة العربية هي الرجاء والأمل للناطقين بها، فهي التي تجمعهم وتؤلف بينهم على الرغم من اختلاف دياراتهم.
وفي البيت الرابع، يؤكد الشاعر أن تقارب الأرواح لا يمنعه تباعد الأجساد، فيقول: "وتقارب الأرواح ليس يضيره بين الديار تباعد الأجساد". أي أن التقارب الروحي بين الناس لا يُمنعه تباعد الأجساد، فالروح هي التي تربط الناس ببعضهم البعض.
وفي البيت الخامس، يشبه الشاعر اللغة العربية بالشمس، فيقول: "أفما رأيت الشمس وهي بعيدة تهدي الشعاع لأنجدٍ ووهاد". أي أن اللغة العربية تشبه الشمس في أنها تشع نورها على الناس في كل مكان، حتى لو كانوا بعيدين.
وفي البيت السادس، يعبر الشاعر عن حبه للغة العربية، فيقول: "أنا كيف سرت أرى الأنام أحبتي والقوم قومي والبلاد بلادي". أي أنه يحب كل من يتكلم اللغة العربية، سواء كانوا من قومه أو من غير قومه، ويحب بلاده العربية.
وتعتبر هذه القصيدة من أجمل القصائد التي قيلت في مدح اللغة العربية، فقد عبر الشاعر فيها عن حبه وتقديره للغة العربية، ووصف جمالها وتأثيرها في النفوس.