ما الذي جرى لمحمد صلى الله عليه وسلم في الغار ومن ذاك الملك الذي رآه؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: ما الذي جرى لمحمد صلى الله عليه وسلم في الغار ومن ذاك الملك الذي رآه بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
ما الذي جرى لمحمد صلى الله عليه وسلم في الغار ومن ذاك الملك الذي رآه
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
ما الذي جرى لمحمد صلى الله عليه وسلم في الغار ومن ذاك الملك الذي رآه؟
الحل النموذجي:
اوحي الي سيدنا محمد والرجل هو سيدنا جبريل عليه السلام.
في ليلة القدر من شهر رمضان، كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يخلو بنفسه في غار حراء، وهو جبل يقع شمال مكة المكرمة. بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، جاء إليه الملك جبريل عليه السلام، وهو ملك من الملائكة، ونزل عليه الوحي.
أمر جبريل عليه السلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنا بقارئ". فعاد جبريل عليه السلام وقال له: "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم".
وهكذا نزلت أول آية من القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبذلك بدأت رسالته إلى البشرية.
أما عن هوية الملك جبريل عليه السلام، فهو ملك من الملائكة، وهو من أعظم الملائكة، وهو الذي ينزل بالوحي من عند الله تعالى إلى الأنبياء والمرسلين.
وذكر القرآن الكريم جبريل عليه السلام في عدة مواضع، منها:
قوله تعالى: "وَإِذْ يَتَلَقَّى مُوسَى الْوَحْيَ مِنْ رَبِّهِ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ" (البقرة: 263).
قوله تعالى: "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" (النحل: 89).
قوله تعالى: "قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ" (البقرة: 97).
وهكذا، فإن ما حدث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في الغار هو حدث عظيم، حيث نزل عليه الوحي، وبدأت رسالته إلى البشرية.