ما حكم اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره؟
شرك أصغر
كبيرة من كبائر الذنوب
شرك أكبر
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: سؤالما حكم اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتد بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
ما حكم اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
ما حكم اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره؟
الحل النموذجي:
شرك أكبر.
اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره هو شرك في الربوبية، وهو من أعظم أنواع الشرك، لأن الربوبية هي التصرف في الكون وتدبيره، وهي من صفات الله تعالى وحده، قال تعالى:
"قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"
(الروم: 37)
وقول النبي ﷺ: "مَنْ قَالَ: إِنَّ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَقَدْ كَفَرَ".
(متفق عليه)
فمن اعتقد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره، فقد كفر بالله تعالى، وخرج من ملة الإسلام.
وهناك العديد من الأدلة على أن اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره هو شرك في الربوبية، منها:
قوله تعالى: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
(الفاتحة: 2)
ففي هذه الآية، يؤكد الله تعالى على أنه هو وحده الذي له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
قوله تعالى: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ"
(هود: 6)
ففي هذه الآية، يؤكد الله تعالى على أنه هو الذي يرزق كل دابة في الأرض، وأنه يعلم مستقرها ومستودعها.
قول النبي ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ، يَبْسُطُ الرِّزْقَ وَيَقْضِي الْأَمْرَ، وَلَا يَذْهَبُ النَّوْمُ عَنْهُ، وَلَا هُوَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ".
(متفق عليه)
ففي هذا الحديث، يؤكد النبي ﷺ على أن الله تعالى هو الذي بسط الرزق، وقضى الأمر، وأنه لا ينام، ولا يغفل عما يعمله العباد.
ولذلك، فإن اعتقاد أن أحداً من البشر له القدرة على التصرف في الكون وتدبيره هو شرك في الربوبية، وهو من أعظم أنواع الشرك، وصاحبه خارج من ملة الإسلام.