إقرار الكفار بتوحيد الربوبية يكفي لدخولهم في الإسلام صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: إقرار الكفار بتوحيد الربوبية يكفي لدخولهم في الإسلام صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
إقرار الكفار بتوحيد الربوبية يكفي لدخولهم في الإسلام صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
إقرار الكفار بتوحيد الربوبية يكفي لدخولهم في الإسلام صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
خطأ.
إقرار الكفار بتوحيد الربوبية لا يكفي لدخولهم في الإسلام، بل يجب عليهم الإقرار بتوحيد الألوهية، وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، وترك عبادة غيره.
وقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة تؤكد على أن إقرار الكفار بتوحيد الربوبية لا يكفي لدخولهم في الإسلام، منها:
قوله تعالى: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"
(يوسف: 106)
قوله تعالى: "وَمَا يُؤْمِنُ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَّا يَحْكُمُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ كَانَتْ لَهُمْ كَرَامَةٌ عِنْدَ اللَّهِ"
(النساء: 136)
قوله تعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
(آل عمران: 85)
وجاء في السنة النبوية ما يؤكد ذلك، منها:
قول النبي ﷺ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا فَقَدْ أَدَّى دِينَهُ".
(متفق عليه)
فهذا الحديث يبين أن الإسلام لا يكتمل إلا بإقرار توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام.
ولذلك، فإن إقرار الكفار بتوحيد الربوبية لا يكفي لدخولهم في الإسلام، بل يجب عليهم أن يؤمنوا بالله تعالى وحده، ويوحدوه في عبادته، ويتركوا عبادة غيره.